حين يتحوّل التقشّف إلى فنٍّ للبقاء… و التضخم يُهدد ما تبقّى

🔴كيف يتأقلم المواطن اللبناني مع تداعيات الأزمات المتراكمة في ظل ارتفاع متواصل للأسعار وتآكل مستمر للمدخرات؟ ما الذي يكشفه تراجع تحويلات المغتربين وتصاعد كلف الشحن والتأمين عن مسار التضخم القادم؟ كيف يُقيّد التضخم الانكماشي قدرة المصارف المركزية على التدخل ويُلقي بظلاله على مستوى معيشة المواطن؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/currency-crisis-ar/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – الأزمة قبل الحرب وانعكاساتها على المواطن اللبناني
01:06 – بيع المدخرات وتراجع تحويلات المغتربين
01:29 – مخاطر التضخم المتفاقم وتداعياته على الاقتصاد

🔵 الأفكار الرئيسية:
يكشف الواقع اللبناني أن الأزمة الاقتصادية سبقت الحرب بسنوات وأن المواطن كان يرزح تحت ثقلها قبل أي اندلاع للنزاعات
يُجبر تراجع القدرة الشرائية المواطن اللبناني على بيع مدخراته من الذهب والممتلكات لتأمين أساسيات الحياة اليومي
يتصاعد الضغط على الأسر اللبنانية جراء تراجع تحويلات المغتربين العاملين في دول الخليج في ظل تدهور أوضاعهم المهنية
يعيش المواطن اللبناني منذ عام 2020 حالة من التأقلم السلبي تجلّت في تقليص وجبات الطعام وتقليص تناول الأدوية وسحب الأبناء من المدارس
يُتوقع أن ترتفع أسعار السلع والمنتجات بنسبة تصل إلى 20% نتيجة تصاعد كلف النقل والتأمين على السفن العابرة للممرات البحرية الدولية
يُشكّل التضخم الانكماشي الخطر الأشد على الاقتصادات إذ يجمع بين ارتفاع الأسعار وتراجع النمو في آنٍ واحد مما يُعمّق الأزمة المعيشية
يُقيّد التضخم المتفاقم قدرة المصارف المركزية الكبرى على تخفيض أسعار الفائدة مما يرفع كلف التمويل والإقراض على الأفراد والدول

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

تفاقمت الأزمة الاقتصادية في لبنان بشكل متسارع نتيجة استمرار الحرب وارتفاع الأسعار، ما أعاد إنتاج حالة الانكماش التي يعيشها المواطن منذ عام 2020. أدّى تراجع تحويلات المغتربين، خصوصاً العاملين في دول الخليج الذين بات جزء كبير منهم يعمل عن بُعد أو فقد وظائفه، إلى تقليص مصدر أساسي للعملة الصعبة. اضطر المواطن إلى بيع مدخراته من الذهب لتأمين الحاجات الأساسية، فيما ساهمت زيادة عرض الذهب في الأسواق بتراجع سعره نتيجة تعويض الخسائر في المحافظ الاستثمارية. هذا الواقع فرض على الأسر اللبنانية أن تتأقلم سلبياً عبر خفض استهلاك الغذاء والدواء، التوقف عن إرسال الأولاد إلى المدارس، وبيع ما تبقى من إمكانيات لتأمين لقمة العيش.

ارتفعت تكاليف النقل والتأمين بشكل كبير، إذ رفعت شركات التأمين كلفة المخاطر على السفن العابرة للخليج العربي والبحر المتوسط وقناة السويس، لتصل كلفة التأمين على الحاوية الواحدة إلى نحو أربعة آلاف دولار. انعكس ذلك مباشرة على أسعار السلع الأساسية، وزاد من حدة التضخم الذي يُتوقع أن يبلغ نحو 20% لكثير من المنتجات. كما ساهم ارتفاع أسعار النفط في رفع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل إضافي، ما وضع الاقتصاد في حالة تضخم انكماشي، وهو من أخطر المراحل التي قد تواجهها الدول، إذ يجتمع ارتفاع الأسعار مع غياب النمو الاقتصادي.

أضعفت هذه التطورات قدرة المصارف المركزية على خفض أسعار الفائدة، كما ظهر في قرارات الفيدرالي الأميركي والمركزي الأوروبي والبريطاني مؤخراً، ما رفع كلفة التمويل على الدول والأفراد وزاد الأعباء على المقترضين. انعكس ذلك سلباً على مختلف جوانب الحياة اليومية، من الاستهلاك إلى الاستثمار، وأدى إلى مزيد من الضغط على المواطن اللبناني الذي يواجه أزمة مركبة إنسانية واقتصادية في آن واحد. باتت الحاجة ملحّة إلى وضع خطة طويلة الأمد لإدارة الموارد، تعزيز الشفافية في الإنفاق، وتوسيع التعاون الدولي لتخفيف الأعباء وضمان استقرار المجتمع والدولة.