ويشير مارديني إلى أن هذا الصيف يمثل، بحسب تقييمه، مرحلة مختلفة عن السنوات السابقة، معتبراً أنه أول صيف منذ عام 2019 لا يشهد عتمة شاملة بالوتيرة نفسها التي عرفها لبنان سابقاً. 

ويربط ذلك بالحاجة إلى تأمين الإيرادات اللازمة لتمويل شراء الفيول واستمرار تشغيل معامل إنتاج الكهرباء، بدلاً من الاعتماد على مصادر تمويل استثنائية.

وفي حال تنفيذ قرار القطع، فإن الأنظار ستتجه إلى مدى التزام الإدارات العامة بتسديد مستحقاتها خلال المهلة المحددة، وما إذا كانت كهرباء لبنان ستنتقل فعلاً إلى تنفيذ الإنذارات وقطع التيار عن الجهات المتخلفة عن الدفع.

اضغط هنا لقراءة المقال على موقع Beirut News Center