بين عبء الضرائب وفوضى التوظيف والجمارك.. أين مخرج لبنان؟

🔴 هل يمكن تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية على المواطن اللبناني من خلال إصلاح منظومة الجمارك و الضرائب على المحروقات؟ هل يُشكّل الترهّل الوظيفي في القطاع العام وغياب معايير الإنتاجية عائقاً أمام تحقيق العدالة في الرواتب والأجور؟ هل تملك الدولة اللبنانية القدرة على ترشيد نفقاتها العامة بما يُتيح لها تخفيض الأعباء الضريبية عن المواطنين؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/debt-crisis-ar/

👇مقاطع الفيديو:
00:50 – إصلاح منظومة الجمارك وضرائب المحروقات
01:00 – الترهّل الوظيفي في القطاع العام
02:32 – ترشيد الإنفاق العام مدخلاً للإصلاح الضريبي

🔵 الأفكار الرئيسية:
تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية على المواطن اللبناني في ظل تصاعد الأعباء المعيشية المتراكمة
تخفيض الرسوم الجمركية بوصفها أداةً مباشرة لخفض أسعار السلع الغذائية والمواد الأساسية المستوردة
الإبقاء على ضريبة المحروقات المرتفعة وتداعياتها المتفاقمة على الأسر اللبنانية في ظل استمرار الحرب
الهدر البشري في الإدارات الحكومية اللبنانية وتجاوز الفائض الوظيفي نسبة خمسين بالمئة في بعض القطاعات
الفجوة الصارخة بين موظفي الدولة المنتجين وغير المنتجين وانعكاسها المباشر على عدالة توزيع الرواتب والأجور
المحسوبيات والاعتبارات الطائفية ودورها في تضخيم جهاز الدولة على حساب الكفاءة والإنتاجية
إعادة هيكلة القطاع العام وترشيد نفقاته شرطاً أساسياً لتمكين الدولة من تخفيض الأعباء الضريبية عن المواطنين

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

تفاقمت الأزمة المعيشية في لبنان نتيجة ارتفاع أسعار البنزين والمواد الأساسية، ما جعل المواطنين يواجهون ضغوطاً خانقة. أدّى هذا الغلاء إلى انعكاسات مباشرة على الاقتصاد اللبناني، حيث لم يعد بالإمكان وقف ارتفاع الأسعار، لكن يمكن التخفيف من تداعياته عبر إجراءات مالية وإدارية أكثر عقلانية. برزت فكرة تخفيض الرسوم الجمركية وتبسيط الإجراءات المرتبطة بالاستيراد، إذ إن فرض رسوم مقطوعة بنسبة مرتفعة يعيق دخول السلع ويزيد من كلفتها، بينما يؤدي تخفيضها إلى تسهيل دخول المواد الغذائية وغيرها من السلع الحيوية، وبالتالي يخفف العبء عن المستهلكين.

ارتبطت الأزمة أيضاً بــ الضرائب المفروضة على المحروقات، التي ساهمت في زيادة الأعباء على المواطنين. في المقابل، يطرح خيار ترشيد القطاع العام كوسيلة لتأمين موارد مالية بديلة، خصوصاً أن الدولة تعاني من تضخم في عدد الموظفين، حيث يُقدّر الفائض في بعض الإدارات بنسبة تصل إلى 50%. هذا الفائض يعكس التوظيف على أساس المحسوبيات والانتماءات الطائفية، ما أدى إلى وجود موظفين غير منتجين يتقاضون رواتب من دون القيام بمهام فعلية. إعادة هيكلة القطاع العام باتت ضرورة ملحّة، إذ تسمح بتخفيض النفقات وتوجيه الموارد نحو الموظفين الفاعلين الذين يحملون الإدارة العامة على عاتقهم.

تظهر معاناة الجيش والمتقاعدين بشكل خاص، حيث يتقاضى العسكريون رواتب متدنية لا تتناسب مع حجم مسؤولياتهم، فيما يعاني المتقاعدون من انهيار قيمة أجورهم بعد تدهور سعر الصرف. إن معالجة هذه الاختلالات تتطلب إعادة توزيع الموارد بشكل عادل، بحيث يحصل ذوو الإنتاجية العالية على رواتب أفضل، بينما يُعاد النظر في أوضاع الموظفين غير المنتجين. يؤدي هذا الإصلاح إلى تخفيف العبء عن المالية العامة، ويتيح للدولة إمكانية خفض الضرائب على البنزين والجمارك، ما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين.

تفرض الظروف الحالية، خاصة في ظل الحرب وتداعياتها، اعتماد حلول جذرية لا ترقيعية. إن خفض النفقات عبر إصلاح القطاع العام، وتخفيف الضرائب على السلع الأساسية، يشكلان مسارين متكاملين للتخفيف من وطأة الأزمة. بذلك يمكن تحقيق توازن بين حاجات المواطنين وضمان استمرارية الدولة، مع تعزيز الشفافية والعدالة في توزيع الموارد، بما يساهم في استعادة الثقة بين الشعب والدولة ويحد من الانهيارات المتكررة التي أرهقت الاقتصاد اللبناني.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة على راديو لبنان