🔴 ما هي التحديات التي تواجه إعادة تشغيل مطار القليعات، وما حجم الاستثمارات المطلوبة لتحقيق ذلك؟ كيف يمكن للقطاع الخاص أن يلعب دورًا أساسيًا في إعادة تشغيل المطار دون أن تتحمل الدولة أعباء مالية؟ ما الفوائد الاقتصادية التي قد يجنيها لبنان من تشغيل المطار، خصوصًا في مجالات التوظيف والتصدير والاستثمار؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/apple-c/
👇مقاطع الفيديو:
00:00 – عودة مطار القليعات إلى العمل
00:37 – الفوائد الاقتصادية المحتملة لإعادة تشغيل مطار القليعات
🔵 الأفكار الرئيسية:
تبين الدراسات أن إعادة تشغيل مطار القليعات في شمال لبنان تحتاج بين 90 و 100 مليون دولار
يعتبر الرقم المطلوب لإعادة تشغيل المطار ضئيلا مقارنة بالعوائد المحتملة من استخدامه
يحتاج مطار القليعات إلى بعض التجهيزات التقنية ويمكن أن يكون جاهزاً للاستخدام خلال عام
تتزايد الآمال بأن يشهد لبنان نقلة نوعية على صعيد الاستثمارات في القطاع الخاص مع اعادة تشغيل مطار القليعات
يُتوقع أن يُظهر القطاع الخاص والشركات العالمية اهتمامًا بالاستثمار في مطار القليعات مما يقلل من حاجة الدولة للإنفاق على استثماره
تحصل الدولة على إيرادات من الضرائب والرسوم المفروضة على الشركات والركاب والنشاطات الاقتصادية في المطار
تؤدي عودة مطار القليعات إلى العمل الى زيادة فرص العمل وزيادة النشاط الاقتصادي
يمكن إعادة ربط لبنان بالعالم عبر تشغيل مطار القليعات
أهمية مطار القليعات في تعزيز حركة التصدير ودعم القطاع الزراعي
👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.
🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon
#apple_c #البنية_التحتية #النمو_الاقتصادي #النمو #المرفأ_والمطار
#احتكار #منافسة #استثمار #قطاع_خاص #الشركات_الخاصة #مطار #نقل
أظهرت الدراسات الاقتصادية الحديثة أن إعادة تشغيل المطار في شمال لبنان يتطلب استثماراً يتراوح بين 90 إلى 100 مليون دولار أمريكي. يُعتبر هذا الاستثمار صغيراً نسبياً قياساً بالفوائد الاستراتيجية والاقتصادية التي سيجنيها لبنان على المدى المتوسط والبعيد.
يحتاج مدرج مطار القليعات فقط إلى بعض أعمال الترميم البسيطة، تتطلب المباني كذلك صيانة محدودة وتحديث بعض المرافق والتجهيزات التقنية المتعلقة بقطاع الطيران. يُقدر خبراء القطاع أن المطار يمكن أن يصبح جاهزاً للتشغيل خلال فترة لا تتجاوز السنة الواحدة إذا بدأت أعمال التأهيل فوراً.
يُعد هذا المشروع فرصة استثمارية مهمة يمكن أن تؤدي إلى نقلة نوعية على صعيد الاستثمارات في القطاع الخاص اللبناني. ومن الجدير بالذكر أنه ليس من الضروري أن تتحمل الدولة اللبنانية أي تكاليف مباشرة لتمويل هذا المشروع، حيث يمكن جذب شركات عالمية متخصصة في قطاع النقل الجوي للاستثمار في هذا المرفق الحيوي.
تستطيع الدولة اللبنانية أن تستفيد من هذا المشروع من خلال الإيرادات الضريبية والرسوم التي يمكن فرضها على حركة الطيران والنقل والركاب. كما سيسهم المطار في تنشيط القطاعات الاقتصادية، مما سيعزز الإيرادات العامة للدولة ويخلق فرص عمل جديدة في منطقة الشمال اللبناني.
يعاني لبنان حالياً من تحديات جغرافية واستراتيجية متعددة، فمن ناحية البر تقطعت الأوصال بين لبنان وسوريا ومن ناحية البحر هناك تهديدات أمنية. سيلعب المطار دوراً محورياً في تعزيز حركة تصدير المنتجات الزراعية من سهل عكار إلى الأسواق العربية، مما سيحقق قيمة مضافة للاقتصاد اللبناني ويدعم القطاع الزراعي في المنطقة. يشكل هذا المشروع نموذجاً متكاملاً للتنمية الاقتصادية يجمع بين تطوير البنية التحتية وتعزيز التجارة وخلق فرص العمل. يتطلب إنجاح هذا المشروع إرادة سياسية حقيقية لتذليل العقبات السياسية والأمنية التي قد تعترض تنفيذه.