انهيار الليرة يُشعل الغضب في شوارع لبنان

الأمة | ٢ آذار ٢٠٢١

وقطع المحتجون العديد من الطرق الرئيسية في العاصمة بيروت والمدن الآخرى، بالإطارات المشتعلة، وفقًا لما نشره موقع التنظيم المروري التابع لقوى الأمن الداخلي.

يأتي هذا بعد أن تراجعت الليرة اللبنانية بشكل غير مسبوق، حيث سجل سعر الصرف في السوق السوداء 10 آلاف ليرة مقابل الدولار للبيع، و9950 للشراء.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن المحتجون أغلقوا ساحة النور في طرابلس -شمال-، وتقاطع تعلبايا في البقاع -شرق-، ومرجعيون بالجنوب، احتجاجًا على تفاقم الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار.

وأعرب المحتجون عن استيائهم من نزيف الاقتصاد وتدهور الليرة اللبنانية أمام العملات الأجنبية، مُطالبين بسقوط الطبقة الحاكمة قبل انهيار البلاد.

وتحت هاشتاج «لبنان ينتفض»، تفاعل نشطاء محليين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد اليوم.

وفي الحادي عشر من يناير الجاري، رفعت وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية، سعر الخبز اللبناني «الأبيض» المنتج والمباع في السوق المحلية، بعد ارتفاع سعر الطحين وسعر صرف الدولار، ونفاد منحة طحين عراقية.

وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة في بيان، آنذاك، إن خطوة رفع الأسعار تأتي بعد نفاد منحة طحين كان العراق قد قدمها للبلاد خلال وقت سابق من العام الماضي.

وحدد وزير الاقتصاد راؤول نعمة سعر ووزن الخبز اللبناني “الأبيض”، بمبلغ 2250 ليرة بعد أن كانت تبلغ 2000 ليرة، للربطة وزن 900 غرام كحد أدنى.

وتشير أرقام المعهد اللبناني لدراسات السوق (خاص) أن خسائر المصرف المركزي بلغت 40 مليار دولار، منها 20 مليارا خسرها بين عامي 2018 و2020.

ووفق بيانات صندوق النقد الدولي، فإن الناتج المحلي الذي وصل 53 مليار دولار في 2019، من المتوقع أن ينخفض بشكل غير مسبوق إلى 18 مليارا مع نهاية 2020. أما الدين العام، فبلغ حتى نهاية أيلول 2020 نحو 95 مليار دولار، بحسب أرقام الدولية للمعلومات (شركة خاصة).

إضغط هنا للاستماع للمقابلة على موقع الأمة  

Tags: bank, خسائر المركزي,