مجلس النقد يحل أزمة الليرة ويعيد الثقة بها

صوت لبنان الحر | ٦ كانون الثاني ٢٠٢١

كانت الأزمة الإقتصادية السبب وراء إنهيار سعر الصرف، فقد خسر اللبنانيون الثقة بالقتصاد المحلي. فارتفع سعر الدولار وأصبح من الصعب القيام بالاصلاحات الضرورية في الكهرباء وباقي القطاعات. إقترح الدكتور باتريك مارديني إعتماد  مجلس النقد كونه  بفصل الليرة عن السياسة.إذ تصبح الليرة اللبنانية مغطاة 100% بالدولار. بمعنى أنّه في حال أصبح سعر الصرف 5000 أو 6000 ليرة مقابل الدولار، لا يتأثّر هذا السعر بأي تجاذبات خاؤجية. كما يعيد مجلس النقد الثقة بالليرة اللبنانية ويوقف تدهور سعر الصرف، لأنه يمنع طباعة الليرة لتمويل نفقات الحكومة. 

وأوضح الدكتور مارديني أنّ حل الأزمة المعيشية في لبنان ضروري جدًا، وإنشاء مجلس نقد من شأنه السماح بإعادة التحويلات إلى لبنان بالتالي زيادة ايرادات الدولة وإطلاق العجلة الإقتصادية من جديد، في حين تتركّز النظريات اليوم على حل الأزمة المصرفية. وأشار إلى أنّ ذلك يخفّف من أزمة المصارف فقد يقلّص الفجوة المصرفية الحاصلة من 80 مليار إلى 30 أو 40 مليار دولار. فقد تمكّنت كل البلدان التي اعتمدت مجلس النقد من التحول من عجز إلى فائض في موازناتها. 

مقابلة الدكتور باتريك مارديني مع إذاعة صوت لبنان الحر نهار 6 كانون الثاني 2021

إضغط هنا لمشاهدة المقابلة على صفحة صوت لبنان الحر

Tags: Currency board, currency crisis, أزمة مالية, مجلس نقد,