من نحن ؟

نحنُ مشتل أفكار متخصص بالسوق الحر يعالج مشاكل لبنان من خلال الأبحاث و التعليم و الحوار. يؤمن المعهد الموارد الفكرية لصانعي القرار والخبراء ووسائل الإعلام و المنظمات المحلية والدولية. نحن أيضا مركز معرفة للطلاب و الأساتذة و فاعلي المجتمع المدني.


النظرة المستقبلية

شعبٌ حُرٌّ يعيش بسلام في لبنانٍ ثَريّ.


مهمّة المعهد

تمكين الشعب اللبناني من إعادة الحرية الاقتصادية


قيم المعهد

يحترم المعهد اللبناني لدرلسات السوق القيم التالية في التوظيف والدعاية و التدريب و التنمية البشرية و تطوير المشاريع و تنفيذ النشاطات:

  • فرص متساوية بغص النظر عن الطائفة أو الدين أو العمر أو الجنس أو التوجه الجنسي أو الإعاقة أو القومية أو العِرق.
  • التنوع: إنَّ المعهد منزل لجميع محبي الحرية الفردية و حرية المعتقد بغض النظر عن خلفياتهم الفكرية.
  • المسؤولية، بحيث يعتمد كل شخص على نفسه و يتحمل نتيجة أفعاله.
  • الإعتزاز بالنفس من خلال تقدير الإنجازات.
  • الإخلاص للمهمة و الفعالية في العمل.

نبذة تاريخية

حصل لبنان على استقلاله عام 1943 نتيجة الميثاق الوطني. كان الميثاق ثمرة بحث عميق في واقع لبنان الإيدولوجي و التعددي و الطائفي و الجغرافي و الاقتصادي. اعتمد مؤوسسون دولة لبنان الحديث على أربعة دعائم من أجل ضمان الأمن و الرخاء:

  • حريات فردية معززة تضمن التعددية والتنوع.
  • دولة صغيرة تفتقرّ القدرة على التدخل في المسائل الطائفية
  • الإعتماد على المبادرة الفردية و التبادل الحُرّ.
  • الحَدّ من تدخل القطاع العام في الاقتصاد.

ونتيجة لذلك، استفادَ الاقتصاد اللبناني من فترة نمو استثنائي و ظهر لبنان كمركز ثقافي ومالي في المنطقة. لكن، لم تدم هذه الحرية طويلاً حيث شَرعت الدولة بالتدخل على نطاقٍ واسع فبدأت بذلك الحريات بالإنحسار تدريجياً. في عام 2015، باتَ لبنان على شفير الهاوية حيث بَلَغَ الدين العام 148% من الناتج القومي الإجمالي و تُهدر الضراب و الديون على إدرة عامة غير فعالة. كما عُلّقت الحريات السياسية (يشهد على ذلك غياب الانتخابات البرلمانية والرئاسية)و تقلصت الحقوق الفردية بشكلٍ واسع. اجتمعَ مؤوسو المعهد اللبناني لدراسات السوق في صيف عام 2015، وقرروا تأسيس معهد يهدف إلى تمكين الشعب اللبناني من إعادة الحرية الاقتصادية للبنان من خلال البحوث والتعليم والحوار.